منتدى الإبداع ( جديوية ) عجال محمد

يحتوي على العديد من البرامج والبحوث المدرسيةوالقرآن الكريم والدروس والفيديوهات والصور والألعاب والموسقى وأسرار الكمبيوتر والبرامج التي يمكن تحميلهاوالعديد من, , , , , , , , , , إلخ من أخبكم عجال محمد من الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتمركز رفع الصور والملفات لمنتدى الإبداع جديويةالتسجيلدخول
بمشاركاتكم نطور ا لمنتدى ليصبح من أوائل المنتديات في العالم العربي بكم نبني المنتدى
منتدى البرامج لاتنسونا من صالح دعائكم


Cool Orange
Pointer Glitter
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}



شاطر | 
 

 حقوق الزوجة على زوجها وحقوق الزوج على زوجته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 188
نقاط : 197624
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/06/2011
العمر : 24
الموقع : الجزائر ولاية غيليزان

الورقة الشخصية للمدير
محمد عجال المدير: 1

مُساهمةموضوع: حقوق الزوجة على زوجها وحقوق الزوج على زوجته   الأربعاء مايو 16 2012, 10:01



حقوق الزوجة على زوجها


إن حقوق الزوجة على زوجها

حقوق مهمة
وعظيمة
ومن الملاحظ أن هناك من الأزواج من يريد من زوجته أن تعرف حقوقه
ويهتم
بذلك
ولكنه بالمقابل لا يريد أ ن يعرف حقوق زوجته عليه
لماذا؟
لأنه يظن
أنه لو أعطاها حقوقها ،تعالت عليه وتكبرت
وهذا تفكير غير صحيح
لأنه لو عرفها
بحقوق الله عليها أولاً
ثم أدى إليها الحقوق التي أمر بها الإسلام

فإنها
ستكون حريصة على معرفة حقوقه
والقيام بها جيدًا

فأول حق على الزوج ناحية
زوجته هو:حسن المعاشرة
وفي هذا يقول سبحانه وتعالى
:
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ [النساء: 19]
فعلى الزوج أن يحسن خلقه مع زوجته
فيتحدث معها
برفق ولين ويحتمل الأذى منها
ويوفيها حقها من المهر والنفقة

وألا يعبس في
وجهها من غير ذنب

ويستحب أن يتزين لها كما تتزين له
فينظف نفسه ويزيل
عرقه
ويتطيب ويلبس الملابس المناسبة
قال ابن عباس : (إني أحب أن أتزين
لامرأتي كما أحب أن تتزين لي)

وعليه أن يحتمل ما يبدر منها من أخطاء

لأن
الزوجة الكاملة ليست موجودة إلا في الجنة
ولأن المرأة خلقت من ضلع أعوج كما قال
:
((إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريق فإن استمتعت استمتعت وبها
عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها))

لهذا فعليه أن لا يكثر من
اللوم والتأنيب
وإن حصل منها ما يغضبه

فعليه أن ينظر إلى حسناتها ولا يركز
على سيئاتها فقط
هذا إذا أراد أن يعيش عيشة
السعداء


وليس معنى هذا أن يترك لها الحبل على الغارب
ويوافقها حتى وإن أتت بعمل يخالف شرع الله
لكن المراد أن ينبسط
معها في البيت
ويستمع إلى حديثها
ويمازحها تقديراً لها أو تطييباً
لخاطرها

وقد يظن البعض أن مداعبة الزوجة وممازحتها يتنافى مع الهيبة والوقار


لكن هذا خطأ فاحش


لأن الرسول وهو العابد الخاشع والقائد الحاكم
والمربي المعلم
كان من أفكه الناس مع زوجاته وأحسنهم خلقاً
معهن



وهذا أمير المؤمنين عمر

وهو صاحب الشخصية القوية

والذي
كان الشيطان يهرب منه إذا رآه
كان يقول
:
ينبغي للرجل أن يكون في أهله
كالصبي
(يعني في الأنس والبشر والسهولة
)
فإذا كان في الناس وجد
رجلاً



ومن الحقوق أيضا:النفقة:
وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ
بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا
[البقرة
: 233]

يقول ابن كثير
:
"أي وعلى والد الطفل نفقة الوالدات وكسوتهن
بالمعروف ، أي بما جرت به عادة أمثالهن ، من غير إسراف ولا إقتار"

إذن
بالمطلوب في النفقة هو التوسط مع الأخذ بعين الاهتمام
حال الزوج ومدى قدرته


وللعلم
:
فما من شيء ينفقه الرجل على زوجته أو أولاده

إلا كان له به
عند الله أجر وثواب

فقد قال رسول الله
:
((دينار أنفقته في سبيل
الله.ودينار أنفقته في رقبة.ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجراً الذي أنفقته على أهلك))
[رواه مسلم عن أبي هريرة
]

وعلى
الرجل أن يتحرى الحلال في إنفاقه على أهله وأولاده ومن يعولهم
وإلا محقت البركة

وكان عليه إثم من أطعمهم حراما

و الرجل الكريم هو الذي يكرم أهله
وأولاده
ولا يتركهم ينظرون إلى ما عند الناس من مال ومتاع

أما البخيل فهو
الذي يبخل عليهم وهو قادر على الإنفاق

ويكفي أمثال هؤلاء قول الرسول
:
((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول)) مسلم


ومن الحقوق:أن لا يضرب الزوج زوجته إلا في حالة النشوز
كقوله تعالى
:
وَاللَّاتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ
فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء: 34]

والنشوز هو الارتفاع
والمرأة الناشز هي المرتفعة
على زوجها
التاركة لأمره
المعرضة عنه

فإذا ظهر هذا في
المرأة
فليبدأ في وعظها
فإن لم تنفع الموعظة فليهجرها في فراشها
فإن لم
تفد ضربها ضرباً لا يسيل دماً ولا يكسر عظماً
وأن لا يكون في الوجه
وأن يتجنب
الشتم والسب واللعن

هذا وفي الحديث أن رسول الله (ما ضرب خادماً ولا امرأة
قط)
[رواه أبو داود
]

بل إنه عاب على من يضرب امرأته فقال
:
((يعمد
أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، فلعله يضاجعها آخر يومه)) [ البخاري]

ومن
الحقوق: أن الزوج مطالب بإعفاف زوجته
لذلك قال الفقهاء :"إذا ترك جماع زوجته
المدة الطويلة أمر بالوطأ
فإن أبى فلها فسخ النكاح

وانطلاقاً من هذا فرض
الإسلام على الزوج أن يجامع زوجته
بالقدر الذي يحفظ عفة المرأة
ويصونها

قال تعالى : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ
أَمَرَكُمُ اللَّهُ [البقرة: 222]

قال العلماء:وينبغي أن يأتيها في كل أربع
ليال مرة فهو أعدل
لأن عدد النساء أربعة مجاز التأخير إلى هذا الحد
ويمكن أن
يزيد أو ينقص حسب حاجتها في التحصين
فإن تحصينها واجب عليه


روى
الشعبي:أن كعب بن سور كان جالساً عند عمر
فجاءت امرأة فقالت
:
يا أمير
المؤمنين ما رأيت رجلاً قط أفضل من زوجي والله
إنه يبيت ليله نائماً
ويظل
نهاره صائماً

فاستغفر لها وأثنى عليها
فاستحيت المرأة وقامت
راجعة

فقال كعب:يا أمير المؤمنين هلا أعربت المرأة على زوجها

فلقد أبلغت
إليك في الشكوى

فأمره أن يقضي بينهما
فقال:فإني أرى كأنها امرأة عليها
ثلاث نسوة هي رابعتهن
وأقضي بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن
ولها يوم
وليلة

وهكذا قضى كعب على زوجها أن لا يتأخر عن وطئها أو مجالستها أكثر من
ثلاثة أيام
وأقره أمير المؤمنين على ذلك


على الزوج أن يكتم ما يحدث بينه وبين زوجته في الفراش
لأن بعض الرجال يحبون أن
يتفاخروا في الكلام
عن هذا الموضوع في المجالس والمنتديات
لأنهم يظنون مع
جهلهم ونقص عقولهم أن هذه الصفة هي مفخرة لهم

وهذه الأفعال ليست من المروءة
في شيء
وليست من شيم الرجال

لذا يقول رسول الله عن أفعال هؤلاء
:
((هل
منكم رجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه ، وألقى عليه ستره واستتر بستر الله ، ثم يجلس بعد ذلك ويقول:فعلت كذا وفعلت كذا))
ثم قال: ((هل تدرون ما مثل ذلك ، إنما
مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطاناً في السكة ، فقضى حاجته منها والناس ينظرون إليه))

فالحذر الحذر من الخوض في هذه الأمور

والكلام موجه للرجال
وللنساء جميعاً



ومن الحقوق العدل في القسمة بين أكثر من زوجة

فإذا كان للرجل زوجتان أو
أكثر
وجب عليه أن يعدل بينها في المبيت وفي النفقة وفي السكن
فإن ظلم إحداهن
فلم يبت عندها ليلة أو أكثر وجب عليه أن يقضيها حقها
فذلك دين عليه

إلا أن
تتنازل عنه كما فعلت أم المؤمنين سودة
عندما تنازلت عن ليلتها لأم المؤمنين
عائشة رضي الله عنها

وكذلك أن أعطى واحدة دون الأخرى من ماله
فإنه يعتبر
ظالماً سواء كان العطاء نقوداً أو ملابساً أو حليًا أو غيرها
ففي مثل هذه الأمور
العدل واجب عليه فيه
أما العدل المقصود في قول الله
:
وَلَن تَسْتَطِيعُواْ
أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ [النساء: 129]
فالمقصود أن
الله لا يؤاخذ الزوج ولا يعاقبه
في عدم تمكنه من العدل في المحبة والميل
القلبي
لأن هذه الأمور لا يمكن للإنسان أن يسيطر عليها

ومن الحقوق
المهمة:تعليم الزوجة أمور دينها
فعليه أن يعلمها ما لم تتعلمه
من الطهارة
والوضوء والصلاة وأحكام الحيض والنفاس والاستحاضة وغيرها

ومن الحقوق:الغيرة
على الزوجة:
فالرجل مسؤول عن زوجته مسؤولية كاملة أمام الله وأمام الناس
وأهم
ميزة من مميزات الرجولة والشخصية القوية هي ميزة الغيرة
ومعنى الغيرة أن تأخذ
الإنسان الأنفة والحمية والغضب
إذا شعر أن غيره يريد أن يشاركه في أهله

ومن
هم في حوزته

والمقصود بالغيرة طبعاً هي التي يحكمها الدين
وتدفع إليها
الكرامة والحمية الإسلامية
ومن غير تطرف أو مبالغة


وعلينا أن نفرق بين
الغيرة وبين سوء الظن

فلا يكون الإنسان معدوم الغيرة والحمية على عرضه

ولا يشدد فيها كل التشدد


بل الاعتدال هو الصحيح والواجب
كما يقول
رسول الله :
((إن من الغيرة ما يحبه الله ومنها ما يبغضه الله.فأما الغيرة التي
يحبها الله فالغيرة في الريبة ، والغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة))
[أبو داود والنسائي
]

عندما دخل القتلة المجرمون على الخليفة عثمان
بن عفان
نشرت زوجته نائلة شعرها وكأنها تستنصر بمروءة هؤلاء الظالمين القتلة

وتستنجد ما عسى أن يكون بهم من شرف

لكن أمير المؤمنين عثمان

التفت
إليها وصرخ فيها وهو يقتل قائلاً:
خذي خمارك فإن دخولهم علي أهون من حرمة
شعرك
رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين

حقوق الزوج على زوجته


أول حق للزوج على زوجته
هو معرفة مكانته
وأهميته بالنسبة لها
ومعرفة هذا الحق هامة جداً
لأن مكانة الزوج في الإسلام
هي مكانة تفوق كل تصور

ففي الحديث الذي رواه حصين بن محصن
:
قال
:
(حدثتني عمتي قالت
:
أتيت رسول الله في بعض الحاجة
فقال: ((أذات زوج
أنت؟))
قلت: نعم
قال: ((كيف أنت له؟
))
قالت: ما آلوه إلا ما عجزت
عنه
(أي لا أقصر في طاعته وخدمته
)
قال: ((فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك
ونارك))
[أحمد والنسائي
]

أي أن طاعتك له تدخلك الجنة
ومعصيتك له
تدخلك النار

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت
:
قال رسول الله
:
((أيما
امرأة ماتت وزوجها عنها راض.دخلت الجنة))
[ابن ماجه والترمذي كتاب
النكاح].

وقال فيما رواه عنه أبو هريرة
:
((إذا صلت المرأة خمسها، وصامت
شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت))
[آداب الزفاف الألباني ص 286
]

ومن الطاعة للزوج حسن المعاشرة
وحسن المعاشرة ذوق وتربية
وبه دوام المحبة والرحمة
والمعاملة
بالحسنى من طرف الزوجة هو دليل واضح على حسن تربيتها
وعلى استقامتها
وصلاحها

عن أبي أمامة عن النبي أنه كان يقول
:
((ما استفاد المؤمن – بعد
تقوى الله عز وجل – خيراً له من زوجة صالحة إذا أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله))


وعن ابن عمر
مرفوعاً:
((اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد آبق من مواليه حتى يرجع إليهم،
وامرأة عصت زوجها حتى ترجع))

وعن معاذ بن جبل مرفوعًا
:
((لا تؤذي امرأة
زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل ـ أي ضيف ـ يوشك أن يفارقك إلينا))


ومن الطاعة للزوج أن لا
تطيع أحداً في معصيته ولو كان أبويها
لأننا نسمع أن بعض الزوجات يطعن أمهاتهن في
معصية أزواجهن
ويؤذين أزواجهن بناءً على توصيات الأمهات
وهذا العمل حرام ولا
يجوز أبداً
فحرام على الأم أن تحرض ابنتها على زوجها
طالما كان الزوج متقياً
لله فيها
وحرام على الزوجة أن تطيع أمها أو أي أحدٍ سواها
في معصية
زوجها
دونما مبرر شرعي

لهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
:
بأن المرأة
إذا تزوجت كان زوجها أملك لها من أبويها
وطاعة زوجها أوجب

وقال: "لا يحل
لها أن تطيع واحداً من أبويها في طلاقه، إذا كان متقياً لله فيها"


ولا تصوم تطوعاً إلا بإذنه
ولو
صامت ثم دعاها إلى فراشه
وجب عليها أن تستجيب له وتفطر
لأنه لما جاءت امرأة
صفوان بن معطل تشكو إلى النبي أموراً ذكرت منها:
أنه يفطرها إذا صامت
فسأله
عما قالت فقال :
"وأما قولها يفطرني إذا صمت، فإنها تنطلق فتصوم، وأنا رجل شاب
لا أصبر
فقال يومئذٍ: ((لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها
))

وكذلك لا تعتمر
ولا تحج تطوعاً إلا بإذنه
أما الحج الواجب فتستأذن مجاملة فقط
فإن لم يأذن
حجت بدون إذنه مع محرم

لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق


ومن
الحقوق: حفظ عرض الزوج بعدم التبرج والتكشف على غير المحارم

وعليها أن تصون
سمعته فلا تجعلها مضغة في الأفواه

ومن الحقوق: أن تكرم أهله وأقاربه خصوصاً
الوالدين
فعليها برهما وإكرامهما
تقديراً لزوجها واحتراماً
له


الكاتب: المدير عجال محمدBasketball
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adjal.herforum.net
 
حقوق الزوجة على زوجها وحقوق الزوج على زوجته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الإبداع ( جديوية ) عجال محمد :: المرأة العربية -
انتقل الى: